و نقلت الصحيفة تصريحات لأحد أعضاء "الباسيج"، يدعى "حسين قناديان" قال فيها أن الميليشيات ستقوم بانتاج الفيلم كرد على قرار لمحكمة مصرية بالسماح لناشطين مصريين بانتاج فيلم عن الخميني.
وأضاف"، عضو الباسيج، إذا لم ينقض هذا الحكم أو يتم الغاؤه سنكون مضطرين وقتها لعمل فيلم عن "الرئيس مبارك".
وأشارت الصحيفة إلى الأزمة السياسية التي لا يزال آثارها قائمة حتى الآن بعد بث فيلم إيراني يحمل إسم "إعدام فرعون"، على شاشات التليفزيون الرسمي الإيراني، عام 2008 ، تناول الفيلم "حياة الرئيس الراحل محمد أنور السادات"، بشكل مسيئ مما أثار عاصفة من الانتقادات الحادة وموجة عارمة من الغضب لدى المصريين على كل المستويات الرسمية و الشعبية.
يذكر أن فيلم "عدام الفرعون" كان يتحدث عن "الإعدام الثوري للرئيس المصري الخائن - حسب وصف الفيلم - على يد الشهيد خالد الاسلامبولي"، ويعرض الفيلم على مدار ساعة شهادات لخبراء سياسيين وأمنيين ويسترجع لقطات من مشهد اغتيال الرئيس المصري الراحل، ويشير الفيلم إلى أن سبب الاغتيال هو توقيع "السادات على اتفاقية كامب ديفيد الحقيرة لتكون مصر هي أول دولة إسلامية تعترف بالكيان الصهيوني".
يأتي ذلك، في وقت تصاعدت فيه أزمة دبلوماسية بين مصر وإيران على خلفية تصريحات لوزير الخارجية الإيراني "منوشهر متكي" اتهم فيها الزعماء العرب المشاركين في المفاوضات المباشرة القائمة حاليا بين السلطة الفلسطينية و الحكومة الأسرائيلية بأنهم "خونة".
وقد استدعت وزارة الخارجية المصرية، السبت، القائم بالأعمال الإيراني بالقاهرة، لطلب التوضيح بشأن ما نُشر أمس على لسان متكي.
كانت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية قد ذكرت أن "متكي" خاطب بعد تأدية الصلاة في مسجد الإمام الحسين بطهران "بعض القادة الذين يخوضون مفاوضات السلام مع الكيان الصهيوني (إسرائيل) وفقاً لإملاءات الولايات المتحدة بالقول: "عليكم أن تدركوا أنكم تمارسون مبدأ الخيانة مع شعوبكم، وأن مفاوضاتكم تعد مسماراً في نعش هذا السلام".