أطلقت قوات مكافحة الشغب البحرينية قنابل مسيلة للدموع على معتصمين في دوار اللؤلؤة وسط المنامة، ما أسفر عن إصابات جراء تنشق الغازات، حسبما أفاد شهود عيان قبل وكالة فرانس برس.
وتمركزت قوات مكافحة الشغب على جسر يطل على الدوار وأطلقت القنابل المسيلة للدموع باتجاه المعتصمين، وذلك بعد وقت قليل من تفريق معتصمين بالقرب من المرفأ المالي القريب من الدوار، بحسب الشهود.
وذكر مراسل وكالة فرانس برس أن القوى الأمنية انسحبت من الجسر بعد ذلك، فيما شوهدت سيارات الإسعاف تنقل الجرحى من الدوار إلى المستشفى.
وأغلقت السلطات الطريق بين الدوار ومستشفى السلمانية لتسهيل نقل المصابين.
وكانت وزارة الداخلية أشارت إلى سقوط 14 جريحًا في صفوف رجال الأمن خلال تفريق المتظاهرين. وانتزعت الشرطة الخيام التي نصبها محتجون بالقرب من المرفأ المالي القريب من دوار اللؤلؤة حيث يعتصمون مطالبين بالتغيير منذ 15 فبراير.
وذكرت وزارة الداخلية في صفحتها على موقع تويتر أن 14 شخصًا من رجال الأمن أصيبوا. ولم يتسن الحصول على أي حصيلة لجرحى في صفوف المتظاهرين إلا أن شهودا عيان أكدوا وجود حالات اختناق بالغازات المسيلة للدموع.
وطالبت السلطات المتظاهرين بـ"البقاء في الدوار (اللؤلؤة) للحفاظ على سلامتهم"، مؤكدة أن العملية التي نفذتها كانت تهدف إلى إعادة فتح طريق الملك فيصل بالقرب من المرفأ المالي، وهو القلب المالي للبحرين.
وذكر ناشطون في وقت سابق أنهم ينوون الاعتصام أمام المرفأ المالي لإغلاق مدخله بواسطة سلسلة بشرية.
وكانت القوى الأمنية تجنبت الاحتكاك بالمعتصمين في منطقة الدوار منذ الإغارة على المعتصمين في 17 فبراير مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.
وصعد المحتجون الأكثر تشددا حملتهم خارج دوار اللؤلؤة ونظموا تظاهرات إلى مقر الحكومة وديوان الملك.
وكانت القوى الأمنية فرقت الجمعة تظاهرة كانت متجهة إلى الديوان الملكي، وذلك للحؤول دون الاحتكاك مع تظاهرة أخرى موالية للنظام.
المصدر / بوابة الاهرام
