قال الشيخ محمد حسان الداعية الإسلامى، أن حل المشكلات المتجددة بين المسلمين والأقباط" لا يتم ولن يتم بمجرد عقد لقاءات بين المشايخ والقساوسة أو برفع الصليب مع الهلال فهذه مسكنات هدفها الشو الإعلامى ودغدغة المشاعر لكن الحل الجذرى لهذه المشكلات لن يتحقق إلا بوجود العدل والحق للجميع .
ووصف حسان قضية قرية صول بمركز أطفيح بالمؤثرة علي مصر كلها، ودعا في بيان له ألقاه مساء أمس بقرية صول، المسلمين والمسيحيين لتغليب المصلحة العامة علي الخاصة للخروج بالبلاد من الأزمة الراهنة التى تمر بها.
وشدد الشيخ حسان علي عدم الإستقواء بالخارج لأن تدخله يشعل نار الفتنة ولا يطفئها، بحسب قوله، مع ضرورة الإلتزام بأحكام القضاء وعدم التشكيك في نزاهته حيال أي نزاع وقع بين المسلمين والمسيحيين، وأكد علي ضرورة أن يتحمل المخطيء من الطرفين مسئولية خطئه وفقا للقانون دون أن تتحمل جماعته أو غيره هذا الخطأ.
كما دعا إلى عودة المسيحيين إلي بيوتهم بقرية صول والتى يحميها ، بحسب قوله، المسلمون، خاصة بعد قرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإعادة بناء الكنيسة علي ما كانت عليه بلا زيادة أو نقصان.
وأشار إلى ضرورة توقف الجميع على حد سواء عن" الإبتزاز السياسي" بالضغط علي الدولة لتحقيق مكاسب سياسية أو طائفية.
وأكد الشيخ حسان أنه رجع إلى عدد من أهل العلم وأهل الفضل المشهود لهم جميعا بالدين والأمانة والصدق في الطرح، وليس منهم من يطلب منصبا سياسيا أو دينياوهم د . صفوت حجازى، د . عبد الله بركات، د . محمود عزب ، د . محمد عبد السلام، الشيخ شوقى عبد اللطيف، د . محمد عبد المقصود، د . محمد اسماعيل، د . ياسر برهامى، د . عبد الله شاكر، د . جمال المراكبى ، د . جمال عبد الهادى، الشيخ مصطفى العدوى، د . محمد يسرى، د . محمد رأفت عثمان، الشيخ محمد حسين يعقوب، الشيخ ممدوح جابر، الشيخ سعيد عبد العظيم، الشيخ أبو ادريس قيم الدعوة السلفية بالاسكندرية، د . احمد حطيبة، الشيخ وحيد بالى، الشيخ أبو بكر الحنبلى، الشيخ على حاتم، د . احمد فريد، د . جمال عبد الرحمن، د . محمد صلاح و الدكتور محمد عبد السلام وقد اقروا جميعا بما جاء في البيان.
المصدر / بوابة الاهرام
